المرحوم شأول هراري

خسرت الطائفة الاسرائيلية في مصر والجمعية الماسونية رجلا فاضلا ومحسنا كبيرا بوفاة المرحوم الخواجا شاؤل هراري عميد اسرة هراري الذي انتقل إلى رحمته تعالى في هذا الصيف ولم نتمكن من إثبات رشمه قبل الآن. كان رحمه الله من أعيان الاسرائيليين المشهورين بالغيرة والمروءة وعمل البر والاحسان. ولد في حلب سنة ۱۸٥۹ واشتهر فيها بالدفاع عن المنكوبين في أيام العصر الحميدي وما انتظم في سلك الماسونية حتى تدرج في مراتبها وصار رئيسا لمحافلها وانتقل إلى مصر فأسس تجارته وأشتهر بالنزاهة و الاستقامة واعتنى بتربية أولاده التربية الصحيحة وكان غيورا على الفقراء المعوزين فانفق على أولاد الفقراء لتعليمهم في مدرستي الليسيه والكلية الفرنسوية فكان مقصد الطالبين وملجأ المحتاجين الذين قلب لهم الدهر ظهرالمجن فخسروا بوفاته عمیدهم. وقد شيعت جنازته يوم وفاته باحتفال مهيب سار فيه الأعيان وکبار رجال الماسون ورجال الدين رحمه الله تعداد حسناته وعزی أنجاله وآله الكرام بفقده.

تعليق الموقع: يشير الخبر أعلاه إلى وضع الطائفة الأسرائيلية في مصر في ذلك الوقت – عام ۱۹۲۲م – وأنها كانت تحظى بالاحترام والتقدير على عكس ما تدعيه المزاعم الأسرائيلية بشأن اضطهادها خلال تواجدها في مصر.