زغلول مصر

وفيما هو مستغرق في تفكيره استنبه صراخ الغلام فرفع نظره فإذا الغلام يعدو قادما إليه و وراءه علج من العلوج يجري وراءه وضربه بقضيب مرن ويهدده أن يقف وإلا … فوقف الولد تحت الضرب الأليم كأن قوة سحرته ولكنه لم يتمالك نفسه عن العویل رأی فريد هذا المنظر تفتت فؤاده اشفاقا على الغلام ونهض نهضة الاسد الرئبال.
– أجل ان حوادث النهار بل حوادث الأسبوع أيقظت النفوس النائمة ورجت الأعصاب الساكنة حتى اصبح أقل حادث يهز تلك الأوتار.

في حال رغبتك في متابعة المنشور كاملا, يمكنك الرجوع إلى قسم الأرشيف