مؤتمر واشنطن

نعتقد كما يعتقد الكثيرون أن اميركا رحمة وبركة للعالم فهي بلاد خيرات. بلاد حرية بلاد علم بلاد تجارة وصناعة بلاد بعيدة عن المطامع الاستعمارية لم تدخل في الحرب العظمى الى جنب الحلفاء الا بعد ان اقتنعت بصحة المبدأ الذي حاربوا لأجله ولكن لم تضع الحرب أوزارها حتى خاض العالم في مشاكل سياسية واقتصادية لم تر اميركا بدا من الاشتراك مع دول اوربا في البحث فيها والعمل على حلها بطريقة تضمن راحة العالم من الحروب. وها مؤتمر واشنطن الذي كان اول ما اشار بتألیفه رئيس اميركا الجديد من اعظم واهم العوامل التي تكفل للعالم الراحة من الحروب ولو الى زمن محدود وقد اجتمع فيه اقطاب جميع دول العالم واول من قدم التضحية وغرم الخسارة المادية الكبيرة أميركا التي عرضت وقلت أن تطرح ما قيمته ٨ ملايين من الجنيهات من بوارجها الجديدة فكانت قدوة لليابان ولانجلترا اللتين قبلتا أن تخفضا من غلوائهما في أساطيلهما العظيمة.
وترى في الصورة المدرجة فوق هذا الكلام صورة الجلسة الثالثة لمؤتمر وشنطن هذا وقد ظهر فيه مندوب وإنجلترا واملاكها في الهند و استرالیا و نیوزیلندا وكندا ومندوب ايطاليا والبلجيك وهولندا و الدنمارك والبرتغال والصين وفرنسا واليابان وبريطانيا العظمى وهي الصورة الرسمية التي اخذتها الحكومة الأميركية خصيصا كتذكار للمؤتمر السلمي.

تعليق الموقع: الخبر المنشور أعلاه يعرض صورة من مؤتمر دعت إليه أمريكا لنزع الأسلحة واستمر من نوفمبر ۱۹۲۱م إلى فبراير ۱۹۲۲م – لمطالعة صورة أخرى من المؤتمر.